الملابس

 


الإمارات دولة متحضره وثقافتها مزيج فريد من الأصالة والمعاصرة، فهي بلد اسلامي ولكن حرية الأديان فيه مصونه تماماً، لذلك ترى في الشوارع ومختلف الاماكن مزيجاً من الملابس فيها العصري ومنها المحافظ ولكن الغالب أن النساء المسلمات يرتدين الملابس المحافظة وإلى جانب هؤلاء تجد نسوة يلبسن أحدث موديلات الملابس العصرية وفي اطار من الحرية الشخصية التي لا يمكن تجاوزها.

uae_dress

مصدر الصورة : جريدة البيان الإماراتية

الزري الرسمي للرجال

 

ليس هناك ما هو أكثر بهجة وجمالاً من اللون الأبيض النقي حين يتشكل معبراً عن ثقافة خاصة وأسلوب حياة يومي، لذا كان الزي الرجالي الإماراتي المتمثل بالكندورة البيضاء مصدر رضا وتعبيراً عن أناقة الرجل التي يبدأ بها يومه، وهي الزي الوطني الذي يمكن أن يذهب به الرجل إلى أي مكان رسمي.

 

الزي التراثي للنساء

 

مر ثوب الفتاة الإماراتية بعدد من مراحل التطور والتحديث لكن ظل يحافظ على هويته الإماراتية، سواء من حيث الألوان والنقوش أو نوعية الأقمشة. »الحواس الخمس« سبر أغوار مراحل صناعته ومسمياته في السياق التالي. عراقة وأصالة اهتمت المرأة الإماراتية بلباسها كجزء لا يتجزأ من ماضيها، واهتمت بأدق تفاصيله؛ إذ كانت تشتري قطع القماش من السوق، وتقوم بخياطة ملابسها بنفسها بواسطة الخيط والإبرة، حيث تجتمع النساء صباحاً أو مساء عندما يفرغن من أعمال المنزل فيمارسن الخياطة في وقت الفراغ.

وكانت بعض النسوة المقتدرات اقتصاديا تستعين بنساء أخريات متخصصات في حياكة ملابسهن بجانب استيراد نوعيات فخمة من الأقمشة من الخارج خصوصا من الهند.وتقوم الفكرة الأساسية في الملابس التقليدية للمرأة الإماراتية على تطريز الأقمشة بنقوش وزخارف على الصدر والرقبة حسب مناسبة استخدام اللبس »اليومي، المناسبات«، وذلك باستخدام خيوط البريسم الملون »خيوط مصنوعة من الحرير«، والتلي المصنوع من الخيوط الفضية أو الذهبية.

كما اعتادت المرأة على تطريز الأقمشة باستخدام الخوار المتمثل في زخارف مصنوعة من الخيوط الفضية أو الذهبية باستخدام مكائن الخياطة، وغالبا تتشابه هذه التطريزات في مفرداتها مع الأشكال الموجودة على أصل القماش.

وقد استخدمت المرأة الإماراتية الأقمشة المصنوعة من القطن والحرير والصوف في خياطة ملابسها التقليدية. وتتعدد مسميات الملابس حسب نوع النقوش والزخارف المطرزة على القماش الخام.

والأقمشة التراثية التي تأتي مسمياتها من وصف النقوش المرسومة عليها مثل: بونيره بوقليم – مزري بو كازوه- بوتيله – لشال (قطن مكة). ويمكن تصنيف الملابس التي كانت ترتديها المرأة الإماراتية إلى نوعين رئيسيين، الأول اللبس اليومي الذي يتسم بالبساطة من حيث الحياكة والتطريز، وغالبا ما يكون من الأقمشة القطنية والخفيفة، ومطرز بخيوط حريرية ملونة تسمى »دق هدوب«.

والثاني لبس المناسبات وهو عبارة عن ثوب من الحرير الهندي المطرز بالخيوط الذهبية على الصدر والأكمام ويسمى »خوار توله« أو »دق خوص« أو بالتلي وهو عبارة عن مزيج فضي لامع يحاك يدويا.