ميناء خليفة

يعد ميناء خليفة عاملًا أساسيا في خدمة منطقة خليفة الصناعية (كيزاد)؛ حيث سيقوم بدور هام في استيعاب حركة مرور السفن في ميناء زايد عند إغلاقه المرتقب في عام 2012 فضلا عن الشحنات الجديدة التي تنتجها كيزاد التي ينتظر أن تكون إحدى أكبر المناطق الصناعية في العالم كما يتوقع أنه بعد إتمام جميع مراحل البناء والإنشاء في ميناء خليفة أن يصبح أحد أكبر الموانيء في العالم.

جاء التطوير الذي أدخلته شركة أبوظبي للموانيء على ميناء خليفة ليمثل معلمًا رئيسيا في تطويرات البنية التحتية سيسهم كثيرًا في توفير الدعم والدفع بكيزاد نحو التطور كمنطقة صناعية كبرى في المنطقة. وقد تدشين رصيف شركة الإمارات للألومونيوم (إيمال) في الثالث من نوفمبر 2010، وسيتم في الربع الأخير من 2010 افتتاح المرحلة الأولى من الميناء الرئيسي للعمل بسعة سنوية مبدئية قدرها 2 مليون حاوية و 8 مليون طن من الشحنات العامة.

سيمتد التطوير في الميناء حتى عام 2030؛ حيث ستبلغ سعته حينذاك 15 مليون حاوية و35 مليون طن من الشحنات العامة.

تتم إقامة ميناء خليفة على جزيرة مستصلحة تقع على بعد أربعة كيلومترات في البحر؛ وقد كان الدافع وراء اختيار هذا المكان بصورة أساسية الرغبة في الحفاظ على الشُعب المرجانية المجاورة للشاطيء في رأس غنادة.

إن جزيرة الميناء نفسها كبيرة وشاسعة للغاية، حيث تعادل مساحة ثلاثمائة وأربعين ملعبًا لكرة القدم؛ ومساحة الجزيرة تسمح كذلك بإنشاء رصيف للميناء يبلغ طوله 3.2 كيلومترًا.

قام فريق المشروع بتجريف كمية هائلة من المواد منذ أن بدأ المشروع والتي تكفي لملء 17600 حمامًا من حمامات السباحة الأوليمبية بالإضافة إلى إقامة مرفق للتبريد باستخدام مياه البحر من أجل مصهر شركة الإمارات للألومونيوم عبر أنبوب يبلغ طوله 13 كيلومترًا وبقطر قدره 2.6 مترًا بما يجعله واسعًا بقدر يسمح بقيادة مركبة رياضية عبره.

يعد الكوبري المحمول المتوجه إلى رصيف شركة الإمارات للألومونيوم (إيمال) الكوبري الأكثر طولًا في دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد تم تدشين ذلك الرصيف في نوفمبر 2010 عندما تم تفريغ أول سفينة شحن تحمل الألومونيوم الخام.

القضايا البيئية:

تلتزم شركة أبو ظبي للموانيء بالحفاظ على البيئة؛ فبالإضافة إلى بناء كاسر الأمواج بكلفة بلغت 240 مليون دولار أمريكي قامت الشركة بإنشاء كوبري وصل طوله إلى واحد كيلومتر بهدف الحفاظ على الشُعب المرجانية المجاورة لميناء خليفة. ويبدو واضحًا التزام شركة أبو ظبي للموانئ بالسياسات البيئية الصحيحة من خلال مراقبة الهواء والدراسة المستمرة للحياة المائية في رأس غنادة.

يسافر كل من د. بيرنارد زيجل ود. صامويل بوركيس من فلوريدا إلى ميناء خليفة كل ثلاثة أشهر ليغوصا في وسط الشُعب المرجانية هادفين إلى تقييم مدى صحة الحياة المائية وكائناتها بدءًا من الأعشاب البحرية وحتى الشُعب المرجانية والسمك المهرج فضلا عن وجود كاميرات للمراقبة تحت الماء؛ حيث تتواجد خمسة وخمسون من الكاميرات التليفزيونية مغلقة الدائرة تقوم بتصوير ثعابين البحر وغيرها من الكائنات على مدار الأربع وعشرين ساعة طوال أيام الأسبوع.

يحيط الآن بشعاب رأس غناضة المرجانية كاسر أمواج مبتكر ذو أغراض بيئية، ويمتد على هيئة ذراع ليحمي الحياة المائية في تلك المنطقة التي تحتوي على أكبر كم من الشعاب المرجانية في الخليج وقد منحه العالمان الأمريكيان شهادة السلامة الصحية في أثناء غوصهما الذي يتكرر كل ثلاثة أشهر. وقد حاز كاسر الأمواج المذكور جوائز بيئية كبيرة.

هاتف: 2000 695 2 971+

فاكس: 2177 695 2 971+

البريد الالكتروني :  info@adpc.ae