مهرجان الإمارات الدولي للنخيل والتمر

تمكّن مهرجان الإمارات الدولي للنخيل والتمر الأول من تقديم عرض مميّز لأصناف التمور المتنوّعة والعروض الثقافية والتاريخ والتقاليد.

ومرّة جديدة هذا العام، يفتح المهرجان أبوابه أمام جمهور أكبر من محبّي وذوّاقة التمور بما في ذلك المستهلكين والتجّار.

تنتشر زراعة شجر النخيل في شبه الجزيرة العربية، ويُعتبر التمر ثمرة مغذية تمتاز بقدرتها على تحمّل الظروف المناخية القاسية في الصحراء. ووفقاً لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، يزيد الإنتاج العالمي للتمور على 6 ملايين طن سنوياً. ولا تقتصر مهرجانات التمور على الدول العربية، إذ تُقام كلّ سنة في وادي كوتشيلا في كاليفورنيا مهرجانات وعروض فنيّة وحفلات موسيقية خاصة بالتمور تستقطب آلاف الزوار.

في العام 2009، حققت الإمارات دخولها إلى موسوعة غينيس للأرقام القياسية عبر زراعتها أكبر عدد من شجر النخيل من بين دول العالم مع 42 مليون شجرة.

وقامت جيني كارامبوكي، مديرة سجلات غينيس للأرقام القياسية بتقديم جائزة مرموقة للشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، التي تحمل إسم سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

تلعب التمور دوراً هاماً في الحياة الصحية للإماراتيين، بالإضافة إلى أنها رمزٌ للثقافة وتاريخ المجتمع المحلي وذكرى محفورة في القلوب للنظام الغذائي الرئيسي للقبائل البدوية الذي كان يرتكز على حليب النوق واللحوم والتمور.

وتقول الحكمة البدوية المشهورة: “السيح واللبن هو صحة البدن، وإن كنت مكذبني هاتو وجربني” وما معناه أن “التمور والحليب هي الأفضل للصحة، وإذا لم تصدق قدّمها لي وجرّب قوّتي”.