مقبرة أم النار

تدل مدافن أم النار على أهمية الوحدة داخل العشيرة أو القبيلة. كانت حجرات المدافن فسيحة وتغطي مساحة تصل إلى 80 مترا ً مربعا ً وتضم أجيالا ً من الموتى وتجهيزاتهم لمرحلة ما بعد الحياة. في إحدى الحالات، كانت ثمة حجيرة علوية توفر متسعا ً لأكثر من مدفن. كانت الواجهات الخارجية مصنوعة من لبنات من الحجر الجيري الناعم المزخرفة بالصور في بعض المواضع. وكانت حجرات المدافن مقسمة نموذجيا ً إلى جزأين يمكن الوصول اليهما عبر مداخل صغيرة.

ُتظهر الهياكل العظمية المكتشفة في مدافن أم النار، أن الناس الذين عاشوا في هذه المستوطنة كانوا يتمتعون بصحة وافرة. وتعطي الكثير من العظام مؤشرات على الأعمال الشاقة التي تبيّنت آثارها على العظام كما كانت معتادة لدى البحارة وصيادي الأسماك.